الجمعية المصرية لنشر وتنمية الوعي القانوني -  هي جمعية أهلية غير هادفة للربح مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي  برقم 1934 لسنه 2004  تضم مجموعة من المتخصصين فى مجال العمل الحقوقي والأهلي متنوعين من حيث الخبرات والأعمار والنوع .

 

نشأة وتطور الأحزاب السياسية في مصر 1976- 2005

 

بعد انتهاء حرب عام 1973 ، سعى الرئيس الرحل أنور السادات إلى إتباع بعض السياسات الليبرالية على الصعيدين السياسي والاقتصادي ، فكان قراره بالانفتاح الاقتصادي عام ، والإعداد للتعددية التي بدأت عام 1974 بتطوير الاتحاد الاشتراكي منذ إعلان السادات ورقة أكتوبر في نفس العام . وقد انتهى هذا الأمر في  عام 1975 بتأسيس ثلاثة منابر داخل الاتحاد الاشتراكي ، وهذه المنابر هي منبر الوسط (مصر العربي) بزعامة ممدوح سالم ، ومنبر اليمين (الأحرار الاشتراكيين) بزعامة مصطفى كامل مراد ، ومنبر اليسار (التجمع الوطني التقدمي الوحدوي) بزعامة خالد محي الدين . وفي 11 نوفمبر 1976 ، وعند افتتاح الدور الأول من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشعب ، أعلن الرئيس السادات تحويل تلك المنابر الثلاثة إلى أحزاب سياسية . وبعد ذلك ببضعة أشهر ، وفي يونيو 1977 تحديداً صدر قانون الأحزاب السياسية ، والذي أكد على أربعة مبادئ هي : -

(أولاً) ضرورة أن يكون من بين مؤسسي الحزب عشرون عضواً من أعضاء مجلس الشعب خلال الفصل التشريعي الذي بدأ في

نوفمبر 1976 .

(ثانياً) عدم تعارض مقومات الحزب أو مبادئه أو أهدافه أو برامجه أو سياساته أو أساليبه في ممارسة نشاطه مع مبادئ الشريعة

الإسلامية .

(ثالثاً) الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والنظام الاشتراكي الديمقراطي والمكاسب الاشتراكية .

(رابعاً) حظر قيام أي حزب على أساس طبقي أو طائفي .

وفي صيف عام 1978 ، تأسس الحزب الوطني الديمقراطي على أنقاض حزب مصر ، الذي أعلن اندماجه في الحزب الجديد . وقد ترأس هذا الحزب الرئيس السادات نفسه ، بعدئذ تحول كل أعضاء حزب مصر لهذا الحزب . وفي ذات العام نشأ حزبي العمل والوفد ، وكان الأول قد نشأ في يوليو 1978 بزعامة إبراهيم شكري الذي تولى رئاسة الحزب ومحمود أبو وافية عديل السادات الذي تولى منصب الأمين العام ، وقد تم ذلك كله بموجب رغبة الرئيس السادات لمواجهة المد اليساري الجارف لحزب التجمع بهذا الحزب الجديد ، واتهامه لأنصار "التجمع" بافتعال أحداث يناير 1977 الدامية . أما الوفد الذي نشا في 4 فبراير 1978 بزعامة فؤاد سراج الدين ، فقد جمد نشاطه بعد تأسيسه ببضعة أشهر وتحديداً في 7 يونيو 1978 ، احتجاجاً على القوانين الاستثنائية التي صدرت تقويضاً لحركته . وقد حذا "التجمع" حذو الوفد ، في نفس العام ، لكنه حصر نشاطه داخل مقره فقط . وقد استمرت حالة الاستقطاب الحزبي على أشدها عام 1979-1981 ، بعد توقيع اتفاقيتي كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية ، وتزايد نفوذ رأس المال والفساد الاقتصادي والسياسي ، وتخلص السادات من معارضيه بمجلس الشعب بحله عام 1979 وتعديل قانون الأحزاب بشكل أكثر تشدداً ، بمنع تأسيس أي حزب يعارض السلام مع إسرائيل أو يعارض ثورة يوليو 1952 ، وقد تلا ذلك بعدة أشهر تحول حزب العمل لنقد السياسات الداخلية والخارجية للرئيس السادات بشدة . وتطورت الإحداث بشكل درامي إلى الحد الذي لم يعد يستطع فيه السادات الصبر على المعارضة ، فأعلن قرارات 5 سبتمبر 1981 التي أعتقل بموجبها 1536 من معارضيه من الأحزاب والقوى السياسية ، والغي ترخيص صحيفتي "الشعب"و "الأهالي" الناطقين باسم حزبي العمل والتجمع.

 لمعرفة المزيد اضغط هنا

 

 

التغيير

نشرة غير دورية

دراسة حول تقييم مشاركة المرأة المصرية فى الانتخابات البرلمانية 2005

كتاب آليات البناء الديمقراطي للأحزاب السياسية

السهم المقيد  

اعرف برلمانك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة . للجمعية المصرية لنشر وتنمية الوعي القانوني 2009