|
مؤشرات الديمقراطية داخل الأحزاب السياسية
لم تضع النظرية التعددية مؤشرات عامة وواضحة للديمقراطية داخل الأحزاب السياسية ، بخلاف ما فصلته بالنسبة للنظم السياسية. ولذلك قام د. وحيد عبد المجيد ببناء نموذج يقدم ثلاثة مؤشرات للديمقراطية داخل الأحزاب من واقع قراءة أدبيات أنصار تلك النظرية 1 – المؤشر الخاص بنمط توزيع السلطة والاختصاص في الأحزاب يرتبط هذا المؤشر بما إذا كانت السلطة داخل الأحزاب موزعة على الهيئات القيادية الحزبية جميعها، أم مركزة في الهيئات القيادية العليا (المركزية)، أ – البناء التنظيمي للأحزاب السياسية ب – عملية صنع القرار الحزبي 2 – مؤشر طبيعة العلاقة بين النخبة والأعضاء في الحزب يرتبط هذا المؤشر بمؤشرين فرعيين : هما الأطر المؤسسية لمشاركة الأعضاء في إدارة الحزب والتفاعل مع النخبة ، وطبيعة عملية التدريب والتأهيل لتولي المناصب داخل الحزب وخارجه (التجنيد النخبوي). أ – الأطر المؤسسية لمشاركة الأعضاء في إدارة الحزب ب – التجنيد ودوران النخبة – مؤشر أنماط التفاعل داخل النخبة الحزبية يتضمن هذا المؤشر مؤشرين فرعيين كما يلي : - أ – الصراع على النفوذ داخل النخبة الحزبية ب – الخلاف حول القضايا السياسية والفكرية لمعرفة المزيد اضغط هنا
الديمقراطية داخل الأحزاب المصرية 1 – البناء التنظيمي للأحزاب المصرية أ - مشكلة استكمال البناء التنظيمي للمستوى القاعدي للأحزاب اتسم البناء التنظيمي للأحزاب المصرية في مستواه القاعدي بوجود خلل واضح بين ما مسطور في النظام الأساسي للحزب والكائن في الواقع ، رغم اختلاف حجم هذا الخلل من حزب لآخر ب – التعيين والانتخاب داخل الأبنية الحزبية 2 – صنع القرار داخل الأحزاب 3 – مشاركة الأعضاء في النشاط الحزبي أ – التقييد العام لهذه المشاركة ، مع الميل العام لدى الأعضاء أنفسهم لعدم المشاركة ، وهو ميل مرتبط يتعلق بسلبية المواطن المصري . ب- وجود تفاوت بين الأحزاب من حيث فاعلية الأطر المؤسسية لمشاركة الأعضاء القاعديين ، وخاصة الإطار الرئيسي المتمثل في المؤتمر العام ويشمل التفاوت مدى انتظام دورات المؤتمر العام ، وأسلوب اختيار مندوبي المستوى القاعدي فيه ، ومشاركة هؤلاء المندوبين في مناقشاته ، وفي اختيار المستوى القيادي للحزب . 4 – الصراع على النفوذ داخل الأحزاب 5 – علاقة دوران النخبة بأسلوب التعيين أو الانتخاب 6- الصراعات الفكرية بالأحزاب
لمعرفة المزيد اضغط هنا
|
|
||||
|
|||||